ﭔﭕﭖ

أن جاءه الأعمى( ٢ ) أي : لأن جاءه الأعمى ؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم مع رجل من المشركين من وجوههم وأشرافهم وهو يدعوه إلى الإسلام ورجا أن يؤمن ؛ فيتبعه ناس من قومه فهو يكلمه، وقد طمع في ذلك منه ؛ إذ جاء ابن أم مكتوم وكان أعمى ؛ فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم عنه، فجعل ابن أم مكتوم لا يتقار لما أعرض عنه النبي مخافة أن يكون حدث فيه شيء، فأنزل الله : عبس وتولى( ١ ) أن جاءه الأعمى( ٢ ) ١.

١ مرسل: أخرجه الترمذي(٥/٤٠٢-٤٠٣)ح(٣٣٣١) وقال: حديث غريب.
والطبري في تفسيره(١٢/٤٤٣)-ح(٣٦٣١٨)، والحاكم في مستدركه (٥١٤١٢)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، فقد أرسله جماعة عن هشام بن عروة. قال الحافظ الذهبي: قلت: وهو الصواب..

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية