ﭢﭣﭤ

قوله جلّ ذكره : أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى .
أمَّا مَنْ استغنى عن نَفْسِه فإنه استغنى عن الله.
ويقال : استغنى بما له فأنت له تصدَّى، أي تُقْبِلُ عليه بوجهك.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير