ﭢﭣﭤ

أما من استغنى فأنت له تصدى يعني : هذا الشريف. ( الإحياء : ٤/٢٠٩ )
١٢٢٤- قد عاتب الله نبيه صلى الله عليه وسلم في الإعراض عن عبد والإقبال على عبد، وهما في العبودية سيان، ولكن في الحال مختلفان، فقال : وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى وقال في الآخر : أما من استغنى فأنت له تصدى ١. ( نفسه : ٣٤/٣٦٠ )

١ - أخرجه الترمذي من حديث عائشة، وقال غريب، وقال العراقي ورجاله رجال الصحيح. ن أبواب التفسير ٥/١٠٥-١٠٤ من سنن الترمذي، ون المغني بهامش الإحياء: ٤/٢٠٩..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير