ﮖﮗ

الجوارى الكُنّسِ فيها التأويلات الخمسة :
أحدها : النجوم، قاله الحسن، سميت بالجواري الكنس لأنها تجري في مسيرها.
الثاني : أنها النجوم الخمسة، وهو قول عليّ.
والكنّس، الغيّب(١)، مأخوذ من الكناس وهو كناس الوحش التي تختفي فيه، قال أوس بن حجر :

ألم تر أن الله أنزل مُزْنَهُ وعُفْرُ الظباءِ في الكِناس تَقَمّعُ(٢)
الثالث : أنها بقر الوحش لاختفائها في كناسها، قاله ابن مسعود.
الرابع : الظباء، قاله ابن جبير.
الخامس : هي الملائكة.
١ في ك: الغيث: هو تحريف.
٢ تقمع: تحرك رؤسها من القمعة، وهي ذباب أزرق يدخل في أنوف الدواب أو يقع عليها فيلسعها.
حتى إذا الصبح لها تنفسا وانجاب عنها ليلها وعسعسا.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية