ﯛﯜﯝﯞﯟ

وقال وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ( ٢٤ ) يقول " أي : ببخيل " وقال بعضهم بِظَنين أي : بمتَّهَم لأن بعضَ العربِ يقول " ظننت زيدا " ف " هو ظنين " أي : اتَّهَمْتهُ ف " هو مُتَّهَم ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير