ﭿﮀﮁ

لا يضيع منه شيء، ولا ينسى منه شيء :( وإن عليكم لحافظين، كراما كاتبين، يعلمون ما تفعلون )..
وهؤلاء الحافظون هم الأرواح الموكلة بالإنسان - من الملائكة - التي ترافقه، وتراقبه، وتحصي عليه كل ما يصدر عنه.. ونحن لا ندري كيف يقع هذا كله، ولسنا بمكلفين أن نعرف كيفيته. فالله يعلم أننا لم نوهب الاستعداد لإدراكها. وأنه لا خير لنا في إدراكها. لأنها غير داخلة في وظيفتنا وفي غاية وجودنا. فلا ضرورة للخوض فيما وراء المدى الذي كشفه الله لنا من هذا الغيب. ويكفي أن يشعر القلب البشري أنه غير متروك سدى. وأن عليه حفظة كراما كاتبين يعلمون ما يفعله، ليرتعش ويستيقظ، ويتأدب ! وهذا هو المقصود !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير