ﭙﭚﭛ

قوله تعالى : وَإِذَا البحار فُجِّرَتْ .
العامة على بنائه للمفعول مثقلاً.
وقرأ مجاهد(١) : مبنياً للفاعل مخففاً من الفجور، نظراً إلى قوله تعالى : بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ [ الرحمن : ٢٠ ]، فلما زال البرزخ بغياً.
وقرأ مجاهد - أيضاً - والربيع بن خيثم، والزعفراني، والثوري(٢) : مبنياً مخففاً.
ومعنى «فُجِّرت » أي : دخل بعضها في بعض، واختلط العذبُ بالملحِ، فصار واحداً بارتفاع الحاجز الذي جعله الله تعالى برزخاً بينهما.
وقيل : إنَّ مياه البحار الآن راكدة مجتمعة، فإذا انفجرت تفرقت، وذهب ماؤها.
وقال الحسن : فجرت : يبست.

١ ينظر: الكشاف ٤/٧١٤، والبحر المحيط ٨/٤٢٧، والدر المصون ٦/٤٨٨..
٢ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٤٦، والبحر المحيط ٨/٤٢٧، والدر المصون ٦/٤٨٨..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية