ﭙﭚﭛ

وإذا البحار فجرت شققت جوانبها فزالت الحواجز التي بينها، واختلط عذبها بملحها وصارت بحرا واحدا ؛ وهو كقوله تعالى : " وإذا البحار سجرت " (١) على أحد المعنيين السابقين ؛ من الفجر، وهو شق الشيء شقا واسعا. يقال : فجره فتفجر. وتفجر الماء : سال

١ آية ٦ التكوير..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير