ﭮﭯﭰﭱ

وقوله : الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ أي : ما غرك بالرب الكريم الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ أي : جعلك سَويا معتدل القامة منتصبها، في أحسن الهيئات والأشكال.
قال الإمام أحمد : حدثنا أبو النضر، حدثنا حَريزُ، حدثني عبد الرحمن بن مَيسرة، عن جُبير ابن نُفَير، عن بُسْر بن جحَاش القرشي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بصق يوما في كفه، فوضع عليها إصبعه، ثم قال :" قال اللَه عز وجل : ابن١ آدم أنَّى تُعجِزني وقد خلقتك من مثل هذه ؟ حتى إذا سَوّيتك وعدلتك، مشيت بين بردين وللأرض منك وَئِيدٌ، فجَمَعت ومَنعت، حتى إذا بلغت التراقي قلتَ : أتصدقُ، وأنَّى أوانُ الصدقة ".
وكذا رواه ابن ماجة، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، عن حَريز بن عثمان، به٢.
قال شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزِّي : وتابعه يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن عبد الرحمن بن ميسرة٣.

١ - (٩) في م: "يا ابن"..
٢ - (١) المسند (٤/٢١٠) وسنن ابن ماجة برقم (٢٧٠٧) وقال البوصيري في الزوائد (٢/٣٦٥): "إسناد صحيح رجاله ثقات"..
٣ - (٢) تحفة الأشراف للمزي (٢/٩٧)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية