ﭭﭮﭯﭰ

الآية ١١ : وقوله تعالى : الذين يكذبون بيوم الدين فالدين اسم لشيئين : اسم للجزاء واسم للاستسلام والخضوع ؛ فيسمى يوم الدين لما يدانون بأعمالهم أو لما يستسلمون لله تعالى في ذلك اليوم، ويخضعون له.
وفي تكذيبهم بيوم الدين تكذيب لقدرة الله تعالى وتكذيب رسله ؛ لأن الرسل كانوا يدعونهم إلى الإيمان بيوم الدين، فكانوا يكذبونهم بتكذيبهم بذلك اليوم، فيكون تأويله منصرفا إلى ما ذكرنا من تكذيبهم بجميع ما يحق التصديق به.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية