ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠:قوله تعالى : وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ .
قيل : إنَّه متصل بقوله تعالى : يَوْمَ يَقُومُ الناس لِرَبِّ العالمين لمن كذَّب بأخبار الله تعالى.
خ١٠
ثم قال : وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ في ذلك اليوم من ذلك الكتاب.
ثم إنه - تعالى - أخبر عن صفة من يكذِّب بيوم الدين، فقال تعالى : وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ إِذَا تتلى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأولين ، فقوله تعالى : الذين يُكَذِّبُونَ يجوز فيه الإتباع نعتاً وبدلاً وبياناً، والقطع رفعاً ونصباً.
واعلم أنه - تعالى - وصف المكذب بيوم الدين بثلاث صفاتٍ :
أولها : كونه معتدياً، والاعتداء هو التجاوز عن المنهج الحقِّ.
وثانيها : الأثيم وهو المبالغة في ارتكاب الإثم والمعاصي.


اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية