ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

آياتها ست وثلاثون
نزلت بعد سورة العنكبوت : وهي آخر سورة نزلت بمكة
ومناسبتها لما قبلها : أنه قال هناك : وإن عليكم لحافظين [ الانفطار : ١٠ ] وذكر هنا ما يكتبه الحافظون : كتاب مرقوم [ المطففين : ٩ ] يجعل في عليين أو في سجين.
شرح المفردات : معتد : أي متجاوز منهج الحق، أثيم : أي يكثر من ارتكاب الآثام : وهي المعاصي
ثم بين أوصاف من يكذب بهذا اليوم فقال :
وما يكذب به إلا كل معتد أثيم أي وما يكذب بهذا اليوم إلا من اعتدى على الحق، وعمي عن الإنصاف، واعتاد ارتكاب الجرائم، إذ يصعب عليه الإذعان بأخبار الآخرة، لأنه يأبى النظر في أدلتها، وتدبر البينات المرشدة إلى صدقها، إلى أنه يعلل نفسه بالإنكار، ويهون عليها الأمر بالتغافل، أو التعلق بالأماني من نصرة الأولياء، أو توسط الشفعاء.
أما من كان ميالا إلى العدل، واقفا عند ما حد الله لعباده في شرائعه وسننه في نظام الكون. فأيسر شيء عليه التصديق باليوم الآخر، وهو أعون له على ما تميل إليه نفسه.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير