ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

الآية ١٢ : وقوله تعالى : وما يكذب به إلا كل معتد أثيم فالمعتدي هو الذي يتعدى حدود الله تعالى، والأثيم الذي يأثم بربه، فتكون مجاوزته عن الحدود والتأثيم بربه، هو الذي يحمله على التكذيب، وإلا لو قام بحفظ حدوده، لم يأثم بربه، لكان لا يكذب بيوم الدين، أو يكون فيه إخبار أن المكذب به معتد أثيم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية