ﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين قال بعض أهل المعاني هو علو وشرف بعد شرف ولذلك جمع بالواو والنون وقال الفراء اسم موضع على صيغة الجمع لا واحد له من لفظ كعشرين، وقال بعض المحققين هو منقول من جمع على وزن فعيل من العلو وقد مر حديث البراء المرفوع عليين في السماء السابعة تحت العرض وفي الحديث البراء الطويل في ذكر الموت المؤمنين والكفار ذكر في نفس المؤمن ( إنه يصعد بها حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة فيقول الله تعالى اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوا الأرض )١ الحديث أخرجه أحمد وأبو داود والحاكم وغيرهم من طرق صحيحة، وقال ابن عباس هو يعني عليين لوح زبرجد خضراء معلق تحت العرض أعمالهم مكتوبة فيها ومن ها هنا قالوا : هو كتاب جامع الأعمال الخير من الملائكة ومؤمني الثقلين، وقال كعب وقتادة هو قائمة العرش اليمنى، وقال عطاء عن ابن عباس هو الجنة وقال عطاء والضحاك هو سدرة المنتهى.

١ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
انظر: مجمع الزوائد في كتاب: الجنائز، باب: السؤال في القبر (٤٢٦٦)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير