ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

وقال ابن مسعود في قوله : خِتَامُهُ مِسْكٌ أي : خلطه مسك.
وقال العوفي، عن ابن عباس : طيب الله لهم الخمر، فكان آخر شيء جعل فيها مسك، خُتِم بمسك. وكذا قال قتادة والضحاك.
وقال إبراهيم والحسن : خِتَامُهُ مِسْكٌ أي : عاقبته مسك.
وقال ابن جرير : حدثنا ابن حميد، حدثنا يحيى بن واضح، حدثنا أبو حمزة، عن جابر، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي الدرداء : خِتَامُهُ مِسْكٌ قال : شراب أبيض مثل الفضة، يختمون به شرابهم. ولو أن رجلا من أهل الدنيا أدخل أصبعه فيه ثم أخرجها، لم يبق ذو روح إلا وجد طيبها(١).
وقال ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد : خِتَامُهُ مِسْكٌ قال : طيبه مسك.
وقوله : وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ أي : وفي مثل هذا الحال فليتفاخر المتفاخرون، وليتباهى ويكاثر(٢) ويستبق إلى مثله المستبقون. كقوله : لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ [ الصافات : ٦١ ].

١ - (٣) تفسير الطبري (٣٠/٦٨)..
٢ - (٤) في م، أ: "ويتكاثر"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية