ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

ختامه مسك قرأ الكسائي خاتمه بتقديم الألف على التاء على وزن عالم والباقون على وزن كتاب في القاموس ختام ككتاب الطين يختم على الشيء والخاتم ما يوضع على الطينة، والمراد بالقراءتين واحد أي مختوم أو آنية بالمسك مكان الطين وكذا قال ابن زيد، وقال ابن مسعود مختوم أي ممزوج ختامه أي آخر طعمه وعاقبته مسك في القاموس والختام، من كل شيء آخره وفي ذلك الرحيق والنعيم فليتنافس المتنافسون التنافس مشتق من النفس أو من النفيس ومعناه اختيار الشيء النفيس لنفسه بحيث ينفسه به أي يضن به على غيره وحاصل المعنى فليرغب الراغبون يعني أن التنافس لا يليق على الأمتعة الدنيوية لخستها وقلتها ونفاذها بل على النعم الأخروية، فإن قيل التنافس من الرذائل فكيف يكون مرغوبا فيه ؟ قلت : إنما هو من الرذائل إذا كان متعلقا بالأمور الدنيوية لأنها غير مرضية لله تعالى ولأنها يستلزم الإضرار بغيره إذ الأمتعة الدنيوية نافدة قليلة إذا اختار لنفسه فات عن غيره بخلاف النعم الأخروية فإنها مرضية لله تعالى ولا ينفد فإيثارها لنفسه لا يضر بغيره.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير