ﯦﯧﯨﯩﯪ

ألا يظن ذكر الظن مكان اليقين إيماء إلى أن من كان يظن ذلك ينبغي أن لا يرتكب موجبات تلك الشدائد فكيف من يستقين والاستفهام للإنكار وفيه تعجيب من مآلهم وتوبيخ أولئك المطففين فاعل ليظن أنهم مبعوثون قام مقام المفعولين ليظن.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير