ﮟﮠﮡﮢﮣ ﮥﮦﮧﮨﮩ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً ؛ أي كان مَسرُوراً في أهلهِ في الدنيا بمعاصي اللهِ، وكان لا يحزنهُ خوفُ القيامةِ، وكان يمنعهُ السُّرور في أهلهِ عن إقامةِ فرائضِ الله. قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ؛ معناه : إنه ظنَّ في الدُّنيا أنْ لا يرجعَ إلى اللهِ في الآخرةِ، فذلك كان يركبُ المآثِمَ، والمعنى : أنه ظنَّ أنْ لن يرجِعَ إلى اللهِ تعالى.

صفحة رقم 289

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية