ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

الآية الثالثة : قوله تعالى : وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون [ الانشقاق : ٢١ ].
٩٤٦- القرطبي : قال مالك : إنها ليست من عزائم السجود، لأن المعنى لا يذعنون ولا يطيعون في العمل بواجباته. ١
٩٤٧- يحيى : قال مالك : الأمر عندنا٢ أن عزائم سجود القرآن إحدى عشرة سجدة ليس في المفصل منها شيء. ٣

١ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٩١٠-١٩١١..
٢ - قال مالك في رواية ابن بكير وغيره: "الأمر المجتمع عليه عندنا" المقدمات: ١/١٩١. وزاد ابن رشد قائلا: ورواية يحيى أولى، لأن الاختلاف في عزائم السجود معلوم بينه السلف في المدينة، وقد يتأول قول؛ "الأمر المجتمع عليه عندنا" على أنه إنما أراد أنه اجتمع على أن الأحد عشر من العزائم ولم يجتمع على أن ما سواها من العزائم. وهو تأويل جيد محتمل تصح به الرواية". فالتي ليست من العزائم عند مالك سجدة آخر الحج وسجدة النجم وإذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك. وإنما لم يرها مالك من العزائم لما جاء فيها من الخلاف. "انظر موطأ مالك برواية القعنبي: ١٤٦ ١٤٧..
٣ - الموطأ: ١/٢٠٦. ينظر: بداية المجتهد: ١/٢٢٣. وقال القعنبي: "قال مالك: لا ينبغي أن نقرأ شيئا من سجود القرآن بعد صلاة الصبح، ولا بعد صلاة العصر، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، وعن الصلاة بعد العصر، حتى تغرب الشمس، والسجدة من الصلاة، فلا ينبغي أن نقرأ السجدة في تلك الساعات" الموطأ: ١٤٧..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير