ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ القرآن لاَ يَسْجُدُونَ .. خضوعاً لربّ هذا الكون البديع !
وهنا موضع سجدة. لقد منعهم العنادُ والاستكبار من الإيمان، فهم يفعلون ذلك تعالياً عن الحق، ولذلك لا يخضعون عند تلاوته.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير