ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

ويتمثل رضى الله وإنعامه على الذين آمنوا وعملوا الصالحات في الجنة :( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ).. وهذه هي النجاة الحقيقية :( ذلك الفوز الكبير ).. والفوز : النجاة والنجاح. والنجاة من عذاب الآخرة فوز. فكيف بالجنات تجري من تحتها الأنهار ؟
بهذه الخاتمة يستقر الأمر في نصابه. وهي الخاتمة الحقيقية للموقف. فلم يكن ما وقع منه في الأرض إلا طرفا من أطرافه، لا يتم به تمامه.. وهذه هي الحقيقة التي يهدف إليها هذا التعقيب الأول على الحادث لتستقر في قلوب القلة المؤمنة في مكة، وفي قلوب كل فئة مؤمنة تتعرض للفتنة على مدار القرون.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير