ﯳﯴﯵﯶ

قوله : والله من ورائهم محيط محيط، من الإحاطة بالشيء. أي الحصر له من سائر جوانبه. وذلك تهديد وتخويف لهؤلاء المشركين المكذبين. فإن الله بقدرته وإرادته وبطشه محيط بالظالمين فلا مفر لهم ولا فوت ولا نجاة إذ نزل بهم عقابه الأليم وبطشه الشديد.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير