ﯳﯴﯵﯶ

(والله من ورائهم محيط) أي يقدر على أن ينزل بهم ما أنزل بأولئك لا عاصم لهم منه، والإحاطة بالشيء الحصر له من جميع جوانبه فهو تمثيل لعدم نجاتهم بعدم فوت المحاط به على المحيط.
ثم رد سبحانه تكذيبهم بالقرآن فقال:

صفحة رقم 171

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية