ﮋﮌﮍ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:وختمت سورة " الطارق " بقسم آخر من الله عظيم :" بالسماء " التي ينزل منها الغيث، و " بالأرض " التي ينبت فيها النبات، والمقسم عليه هنا الذي هو محل العبرة : هو أن ما جاء به كتاب الله في شأن البعث والنشأة الآخرة هو " القول الفصل " الذي لا مرد له، فهو قول حاسم لا يقبل جدلا ولا ترددا ولا معارضة، وأن كل محاولة للغض من هذه الحقيقة، أو التشكيك فيها، أو الكيد لمن آمنوا بها ستبوء بالخيبة والفشل، وسيكون النصر المبين حليف الإيمان والمؤمنين، والفشل الذريع حليف الكفر والكافرين، وذلك قوله تعالى : والسماء ذات الرجع١١والأرض ذات الصدع١٢ إنه لقول فصل١٣ وما هو بالهزل١٤ إنهم يكيدون كيدا١٥ وأكيد كيدا١٦ فمهل الكافرين أمهلهم رويدا١٧ .


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير