ﭣﭤﭥﭦ

أخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة أن أبا أسد كان يقوم على الأديم فيقول يا معشر قريش من أذى النبي صلى الله عليه وسلم عنه فله كذا ويقول إن محمدا يزعم أن خزنة جهنم تسعة عشر فأنا كفيكموهم وحدي عشرة واكفوني تسعة فنزلت فلينظر الإنسان مما خلق ٥ الفاء للسببية، فإن وجود الحفظة سبب لوجوب المراقبة على أعماله حتى يستدل به على صحة إعادة فيستوجب الإيمان بالله ورسوله والإتيان بما أمر به من الأعمال والانتهاء عما نهى عنه ومن ابتدائية وما استفهامية والجار والمجرور متعلق بخلق نائب مناب فاعله والجملة في محل النصب بالمفعولية من النظر أي في جواب هذا السؤال الحاصل بالنظر فقال خلق من ماء دافق

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير