ﭣﭤﭥﭦ

قوله تعالى : فلينظر الإنسان ممّ خلق ٥ خلق من ماء دافق ٦ يخرج من بين الصلب والترائب ٧ إنه على رجعه لقادر ٨ يوم تبلى السرائر ٩ فما له من قوة ولا ناصر .
ينبه الله عباده للتفكر في يوم المعاد ليستيقنوا أن الساعة قائمة وأن بعثهم بعد الممات حق لا ريب فيه. فقال سبحانه : فلينظر الإنسان ممّ خلق الفاء، عقب كل نفس عليها حافظ، لدلالة على وجوب التفكير في أصل الإنسان وكيفية خلقه ليوقن المتفكر أن الله قادر على إعادته يوم القيامة.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير