ﭥﭦﭧﭨ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر وعيد الذين أعرضوا عن النظر في الدلائل التي تدل على وجود الله ووحدانيته وإرسال الرسل وعلى البعث والحساب- أتبعه بالوعد لمن زكى نفسه وطهرها من أدران الشرك والتقليد للآباء والأجداد- بالفوز بالفلاح والظفر بالسعادة في دنياه وآخرته.
ثم ذكر أن من طبيعة النفوس حب العاجلة، وتفضيلها على الآجلة، ولو فكروا قليلا لاستبان له أن الخير كل الخير في تفضيل الثانية على الأولى.
ثم أرشد إلى أن أسس الدعوة الدينية في كل الأديان واحدة، فما في القرآن هو ما في صحف إبراهيم وموسى.
شرح المفردات : وذكر اسم ربه : أي ذكر في قلبه صفات ربه من الكبرياء والجلال، فصلى : أي فخشع وخضعت نفسه لأوامر بارئه.
وذكر اسم ربه فصلى أي وأحضر في قلبه صفات ربه من الجلال والكمال فخضع لجبروته وقهره. فإن المرء متى تذكر ربه العظيم وجل قلبه، وخاف من سطوته وامتلأت نفسه خشية منه ورهبة لجلاله، كما قال في آية أخرى : إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم [ الأنفال : ٢ ].

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير