ﭥﭦﭧﭨ

والله - سبحانه - يقرر أن هذا الذي تطهر وذكر اسم ربه، فاستحضر في قلبه جلاله :( فصلى ).. إما بمعنى خشع وقنت. وإما بمعنى الصلاة الاصطلاحي، فكلاهما يمكن أن ينشأ من التذكر واستحضار جلال الله في القلب، والشعور بمهابته في الضمير.. هذا الذي تطهر وذكر وصلى ( قد أفلح )يقينا. أفلح في دنياه، فعاش موصولا، حي القلب، شاعرا بحلاوة الذكر وإيناسه. وأفلح في أخراه، فنجا من النار الكبرى، وفاز بالنعيم والرضى..
فأين عاقبة من عاقبة ؟ وأين مصير من مصير ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير