ﭪﭫﭬﭭ

وقرأ بل تؤثرون الحياة الدنيا أبو عمرو بياء الغيبة، والباقون بتاء الخطاب، ومعناه على القراءة الأولى : بل تؤثرون الأشقون، وعلى القراءة الثانية : بل تؤثرون أيها المسلمون الاستكثار من الدنيا بالعز الحاضر مع أنها شرٌّ وفانية اشتغالاً بها لأجل حضورها كالحيوانات التي هي مقيدة بالمحسوسات على الاستكثار من الثواب.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير