ﭪﭫﭬﭭ

وفي ظل هذا المشهد. مشهد النار الكبرى للأشقى. والنجاة والفلاح لمن تزكى، يعود بالمخاطبين إلى علة شقائهم، ومنشأ غفلتهم، وما يصرفهم عن التذكر والتطهر والنجاة والفلاح، ويذهب بهم إلى النار الكبرى والشقوة العظمى :
( بل تؤثرون الحياة الدنيا. والآخرة خير وأبقى )..
إن إيثار الحياة الدنيا هو أساس كل بلوى. فعن هذا الإيثار ينشأ الإعراض عن الذكرى ؛ لأنها تقتضيهم أن يحسبوا حساب الآخرة ويؤثروها. وهم يريدون الدنيا، ويؤثرونها..
وتسميتها( الدنيا )لا تجيء مصادفة. فهي الواطية الهابطة - إلى جانب أنها الدانية : العاجلة :

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير