ﮫﮬﮭﮮ

الآية ١١ : وقوله تعالى : لا تسمع فيها لاغية ما يحق أن يلغى من الشتم ومن كل ما يؤثم صاحبه، بل هم كما وصفهم الله تعالى : ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين [ الحجر : ٤٧ ].
ثم الذي يحمل المرء على شتم المرء إما ضمر أضمره في صدره [ وإما ]١ خصومة حدثت بينهما [ وإما ]٢ آفة تدخل في عقله بسكر وما أشبهه، والله تعالى نفى عن الشراب الآفات٣ بقوله : لا يصدّعون عنها ولا ينزفون [ الواقعة : ١٩ ] ونزع الغل عن صدورهم، فارتفعت دواعي السفه كلها، فلا يسمع فيها ما يحق أن يلغى به.

١ في الأصل وم: أو..
٢ في الأصل وم: أو..
٣ في الأصل وم: والآفات..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية