ﭖﭗﭘﭙ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:وقوله : إِلا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ أي : تولى عن العمل بأركانه، وكفر بالحق بجنانه ولسانه. وهذه كقوله : فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى [ القيامة : ٣١، ٣٢ ] ولهذا قال : فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأكْبَرَ

قال الإمام أحمد :

حدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي هلال، عن علي بن خالد١ أن أبا أمامة الباهلي مَرَّ على خالد بن يزيد بن معاوية، فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" ألا كلكم يدخل الجنة، إلا من شَرَد على الله شَراد البعير على أهله ".
تفرد٢ بإخراجه الإمام أحمد٣ وعلي بن خالد هذا ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، ولم يزد على ما هاهنا :" روي عن أبي أمامة، وعنه سعيد بن أبي هلال " ٤.

١ - (٤) في أ: "علي بن أبي خالد" والمثبت من "م" والمسند..
٢ - (٥) في م: "انفرد"..
٣ - (٦) المسند (٥/٢٥٨)..
٤ - (٧) الجرح والتعديل (٦/١٨٤) وقد ذكر الهيثمي في المجمع (١٠/٤٠٣) "أنه ثقة"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية