نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٣:الآيتان ٢٣ و٢٤ :[ وقوله تعالى : إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر ]١ على التأويل الذي قيل : المسيطر، هو المسلط بالسيف والأسر والقهر بالجزية التي هي صغار عليهم يكون قوله : إلا من تولى وكفر على الاستثناء، أي من أعرض عن طاعة الله، فسيسلط عليهم بالسيف والأسر وأخذ الجزية. [ وعلى ما ]٢ قيل : إلا من تولى وكفر أي أعرض، ولزم الإعراض، فيكون مسيطرا عليهم، أو تولى وقت التذكير، فسيسيطر عليهم، وبالله النجاة.
وفي هذه الآيات٣ بشارة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالظفر على الذين تولوا عن طاعة الله تعالى، وكفروا به.
وفيها٤ آية رسالته لأنه قال هذا في وقت ضعفه وقلة أنصاره. وكان الأمر كما قال [ عليه السلام :( ( نصرت )٥ بالرعب مسيرة شهرين ) ] [ الطبراني في الكبير ١١٠٥٦ ] وفتحت له الفتوح ليعلم أنه بالله تعالى علم.
٢ في الأصل وم: و..
٣ في الأصل وم: الآية..
٤ في الأصل وم: وفيه..
٥ في الأصل وم: أن نصره الله تعالى..
تأويلات أهل السنة
محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي
مجدي محمد باسلوم