ﭟﭠﭡﭢ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:وهم راجعون إلى الله وحده قطعا، وهو مجازيهم وحده حتما. وهذا هو الإيقاع الختامي في السورة في صيغة الجزم والتوكيد.
( إن إلينا إيابهم. ثم إن علينا حسابهم )..



بهذا يتحدد دور الرسول في هذه الدعوة. ودور كل داعية إليها بعده.. إنما أنت مذكر وحسابهم بعد ذلك على الله. ولا مفر لهم من العودة إليه، ولا محيد لهم من حسابه وجزائه. غير أنه ينبغي أن يفهم أن من التذكير إزالة العقبات من وجه الدعوة لتبلغ إلى الناس وليتم التذكير. فهذه وظيفة الجهاد كما تفهم من القرآن ومن سيرة الرسول سواء، بلا تقصير فيها ولا اعتداء..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير