ﭟﭠﭡﭢ

إن إلينا إيابهم. ( ٢٥ ) ثم إن علينا حسابهم( ٢٦ ) وعد للمؤمنين ووعيد للكافرين، فإلى ربنا البر الرحيم مرجعنا، نطمع أن يغفر لنا خطايانا يوم الدين، وأن لا يناقشنا الحساب فنكون من المهلكين ؛ وإليه يرجع المكذبون، فيحاسبهم سبحانه على ما كانوا يعملون، ويجازيهم بما يستحقون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ؛ روى مسلم عن النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرؤها في الجمعة مع سورتها.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير