ﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

قال المفسرون لما نزلت هذه الآية ليس لهم طعام إلا من ضريع ٦ قال المشركون إن إبلنا يسمن من الضريع وكذا في ذلك فإن الإبل إنما يرعاه ما دام رطبا وسيما شداقا فإذا يبس لا يأكله شيء فأنزل الله تعالى لا يسمن ولا يغني من جوع ٧ صفة ضريع والمقصود من الطعام أحد الأمرين والمراد أيضا في ليس لهم طعام إلا من ضريع أو شبه لا يسمن أو يغني من جوع كما في قوله تعالى : وما محمد إلا رسول ١ يعني ليس كاهنا أو شاعرا ونحو ذلك مما ينافي الرسالة، والمراد ههنا بعض الكفار لا يكون طعامهم إلا من ضريع ويكون الضريع والزقوم طعام غيرهم من الكفار.

١ سورة آل عمران، الآية: ١٤٤..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير