ﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

الآية ٧ : فنفى الله تعالى وجه الإسمان والإغناء، وحصل١ أمره على الخبث بقوله : لا يسمن ولا يغنى من جوع وهو كقوله : في سدر مخضود [ الواقعة : ٢٨ و٢٩ ] فالسدر اسم شجرة ذات شوك في الدنيا، فأنشئت في الآخرة بلا شوك.
ووصف خمر الجنة، فقال : لا يصدعون عنها ولا ينزفون [ الواقعة : ١٩ ] والخمر في الدنيا تعمل في التصديع، وهي تنزف، فنفى هذه الآفات، وجعلها للشاربين، فكذلك الضريع نفى عنه ما يقع به الإسمان والإغناء، وحصّل أمره على الخبث، والله أعلم.

١ الواو ساقطة من الأصل..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية