قال المفسرون : لما نزلت هذه الآية. قال المشركون : إن إبلنا تسمن من الضريع، فنزلت لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ وكذبوا في قولهم هذا، فإن الإبل لا تأكل الضريع ولا تقربه. وقيل اشتبه عليهم أمره فظنوه كغيره من النبات النافع.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الغاشية من أسماء القيامة. وأخرج ابن أبي حاتم عنه هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغاشية قال : الساعة وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشعة * عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ قال : تعمل وتنصب في النار تسقى مِنْ عَيْنٍ ءانِيَةٍ قال : هي التي قد طال أنيها. لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ قال : الشبرق. وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشعة * عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ قال : يعني اليهود والنصارى تخشع ولا ينفعها عملها تسقى مِنْ عَيْنٍ ءانِيَةٍ قال : قد أني غليانها. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله : تصلى نَاراً حَامِيَةً قال : حارّة. تسقى مِنْ عَيْنٍ ءانِيَةٍ قال : انتهى حرّها لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ يقول : من شجر من نار. وأخرج عبد بن حميد عنه أيضاً إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ قال : الشبرق اليابس. وأخرج ابن جرير عنه أيضاً لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاغية يقول : لا تسمع أذى ولا باطل وفي قوله : فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ قال : بعضها فوق بعض وَنَمَارِقُ قال : مجالس. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه أيضاً : وَنَمَارِقُ قال : المرافق. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً لَّسْتَ عَلَيْهِم بمصيطر قال : جبار. إِلاَّ مَن تولى وَكَفَرَ قال حسابه على الله. وأخرج أبو داود في ناسخه عنه أيضاً لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ ثم نسخ ذلك فقال : فاقتلوا المشركين حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ [ التوبة : ٥ ] وأخرج ابن المنذر عنه أيضاً إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ قال : مرجعهم.