ﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

لأنه لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ .
فهذه الصورةُ البشعة من العذاب تصوّر في أذهاننا هولَ ذلك اليوم حتى نرعويَ ونبتعدَ عن كل ما يُغضب الله من أعمال وأقوال، ونسلكَ الطريق المستقيم.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير