ﮜﮝﮞﮟﮠ

فصب عطف على طغوا والفاء للسببية عليهم ربك سوط عذاب أي عذابا مختلطا بعضها ببعض فهي إضافة صفة إلى موصوفها كأخلاق ثياب وأصل السوط الخلط ومنه يقال السوط للحد لكونه مخلوط الطاقات بعضها ببعض وشبه بالصوت ما حل بهم في الدنيا من العذاب إشعارا بأنه بالقياس إلى ما أعدلهم في الآخرة من العذاب كالسوط إذا قبس بالسيف وقال قتادة يعني سوطا من العذاب صبه عليهم، وقال أهل المعاني هذا على الاستعارة لأن السوط عندهم غاية العذاب فالمعنى أنه دفع العذاب بهم على أبلغ الوجوه دفعة واحدة كما يشير به الصب.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير