نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:قوله تعالى : فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن كلا بل لا تكرمون اليتيم .
قال الشيخ عطية سالم مكمل كتاب أضواء البيان : بيّن تعالى أنه يعطي ويمسك ابتلاء للعبد. وقوله تعالى : كلا، وهي كلمة زجر وردع، وبيان أن للمعنى لا كما قلتم فيه تعديل لمفاهيم الكفار، بأن العطاء والمنع لا عن إكرام ولا لإهانة، ولكنه ابتلاء كما في قوله تعالى : كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن قال : ما أسرع كفر ابن آدم.
قال البخاري : حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال : حدثني عبد العزيز بن أبي حازم قال : حدثني أبي قال : سمعت عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ) وقال : بإصبعيه السبابة والوسطى.
[ الصحيح١٠/ ٤٥٠ ح ٦٠٠٥-ك الأدب، ب فضل من يعول يتيما ].
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين