ﭦﭧ

واختلف في قوله تعالى : وليال عشر فقال مجاهد وقتادة : هو عشر ذي الحجة. وقال الضحاك : هو العشر الأوّل من رمضان. وعن ابن عباس : أنه العشر الأخير من رمضان. وعن يمان بن رباب هو العشر الأوّل من المحرّم التي عاشرها يوم عاشوراء، ولصومه فضل عظيم.
فإن قيل : لم ذكر الليالي من بين ما أقسم به ؟ أجيب : بأنّ ذلك للتعظيم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير