ﭦﭧ

وليال عشر هي عشر ليال يتشابه حالها مع حال الفجر، فيكون ضوء القمر فيها مطاردا لظلام الليل إلى أن تغلبه الظلمة، كما يهزم ضوء الصبح ظلمة الليل حتى يسطع النهار، ولا يزال الضوء منتشرا إلى الليل الذي بعده.
وضوء الأهلة في عشر ليال من أول كل شهر يشق الظلام، ثم لا يزال الليل يغالبه إلى أن يغلبه، فيسدل على الكون حجبه، وهذه الليالي العشر غير متعينة في كل شهر فإن ضوء الهلال قد يظهر حتى تغلبه الظلمة في أول ليلة من الشهر.
وقد يكون ضئيلا يغيب ضوؤه في الشفق فلا يعد شيئا.
والخلاصة : إن الليالي العشر تارة تبتدئ من أول ليلة، وأخرى من الليلة الثانية.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير