ﭦﭧ

تمهيد :
أقسم الله تعالى بالفجر الذي يشرق فيذهب الظلام ويأتي النور، وأقسم بالليالي العشر الأوائل من ذي الحجة، وأقسم بكل شفع ووتر، كما أقسم بالليل الذي يتحرك ويتحرك معه الظلام، ثم قال : هل في ذلك الذي أقسمنا به ما هو حقيق بالتّعظيم لدى العقلاء ؟
المفردات :
وليال عشر : العشر الأوائل من ذي الحجة.
التفسير :
وليال عشر.
اختار الشيخ محمد عبده أن المراد بها الليالي العشر الأوائل من كل شهر، حيث يظهر القمر صغيرا ثم يكبر رويدا رويدا حتى يغالب الظلام فيغلبه.
وذكر المفسرون أن المراد بها ما يأتي.
العشر الأوائل من ذي الحجة، وفيها يوم عرفة وفضله عظيم، وفيها العيد الأكبر.
أخرج البخاري في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله تعالى من أيام عشر ذي الحجة )، قيل : يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال :( ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلا خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء )v.
وقيل : المراد بالليالي العشر : العشر الأوائل من المحرّم وفيها يوم عاشوراء، وقيل : المراد بها العشر الأواخر من رمضان وفيها ليلة القدر.
واختار ابن كثير أن أرجح الآراء هو أن المراد بالليالي العشر : العشر الأوائل من ذي الحجة.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير