ﭾﭿﮀ

الآية الرابعة : قوله تعالى : إرم ذات العماد [ الفجر : ٧ ].
٩٥٦- ابن العربي : قال أشهب عن مالك : هي دمشق١. ٢
٩٥٧- ابن العربي : روى معن عن مالك أن كتابا وجد بالإسكندرية فلم يدر ما هو، فإذا فيه : أن شداد بن عاد الذي رفع العماد، بنيتها حين لا شيب ولا موت. ٣
قال مالك : إن كان لتمر بهم مائة سنة لا يرون بها جنازة.
وذكر عن ثور بن زيد أنه قال : أنا شداد بن عاد، أنا الذي رفعت العماد، أنا الذي كنزت كنزا على سبعة أذرع، لا يخرجه إلا أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

١ - دمشق: بكسر أوله وفتح ثانيه هكذا رواه الجمهور والكسر لغة فيه وشين معجمة وآخره قاف. البلدة المشهورة قصبة الشام وهي جنة الأرض بلا خلاف لحسن....
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/١٩٣١. وأضاف ابن العربي: "وقال محمد بن كعب القرظي: هي الإسكندرية وتحقيقها أنها دمشق، لأنها ليس في البلاد مثلها". وقال القرطبي في الجامع: "وهو قول عكرمة وسعيد المقبري ورواه عوف عن خالد الربعي. وقال محمد بن كعب القرظي: هي الإسكندرية". ٢٠/٣٦. وفي فتح الباري: "ومن طريق عكرمة قال" إرم هي دمشق": ٨/٧٠٢. وفي البيان والتحصيل لابن رشد قال: "قال مالك: وسئل عمر بن الخطاب عن قوله: وأبا ما الأب؟ فقال: هذا لعمر الله التكلف، وقال: يقال: إن إرم ذات العماد" هي دمشق". ١٨/٢٣٦.
وانظره في تفسير عبد الله بن وهب: ٢/١٢٦..

٣ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/١٩٣١-١٩٣٢..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير