ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَاتِ ؛ استفهامٌ بمعنى التَّنبيهِ، وقبولُ التوبةِ إيجابُ الثواب عليها، وقولهُ تعالى وَيَأْخُذُ ٱلصَّدَقَاتِ أرادَ به أخذُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم والأئِمَّةِ بعدَهُ؛ لأن أخذهم لا يكون إلاَّ بأمرِ اللهِ، وكأنَّ اللهَ هو الآخذُ.
وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ ؛ أي المتجاوزُ عن مَن تابَ.
ٱلرَّحِيمُ ؛ عن مَن ماتَ على التوبةِ.

صفحة رقم 1202

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية