ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أي ما يجوز لهم ولا يحق أَن يَسْتَغْفِرُواْ يطلبوا من الله المغفرة لِلْمُشْرِكِينَ الذين يتخذون مع الله إلهاً آخر وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى أي ولو كان المشركون ذوي قرابة للنبي والذين آمنوا. قيل: نزلت حين استغفر لعمه أبي طالب، واستغفر بعض المؤمنين لآبائهم المشركين مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ لأنهم ماتوا على الكفر؛ وليس بعد الكفر ذنب. قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ

صفحة رقم 242

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية