ثم وعدهم بالنصر فقال : قاتلوهم يُعذِّبْهُم الله بأيديكم ويُخْزِهِمْ ؛ يُهنهم بالقتل والأسر، وينصركُمْ عليهم ، فيمكنكم من رقابهم، ويملككم أموالهم ونساءهم، وَيشْفِ صدورَ قومٍ مؤمنين ، يعني : بني خزاعة شفوا صدورهم من بني بكر ؛ لأنهم كانوا أغاروا عليهم وقتلوا فيهم. وقيل : بطوناً من اليمن قدموا مكة وأسلموا، فلقوا من أهلها أذى شديداً، فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال :" أبشروا، فإن الفرج قريب ".
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي