ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (١٤)
ولما وبخهم الله على ترك القتال جردلهم الأمر به بقوله قاتلوهم ووعدهم النصر ليثبت قلوبهم وتصح نياتهم بقوله يُعَذّبْهُمُ الله بِأَيْدِيكُمْ قتلاً وَيُخْزِهِمْ أسراً وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ يغلّبكم عليهم وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ طائفة منهم وهم خزاعة عيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم

صفحة رقم 668

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية