ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

فسيحوا في الأرض فيه التفات حيث خاطب المشركين بعد ما ذكرهم على الغيبة أو المعنى فقل لهم سبحوا أي : سيروا في الأرض مقبلين ومدبرين أمنين غير خائفين أحدا من المسلمين والسياحة السير على مهل أربعة أشهر واعلموا إنكم غير معجزي الله أي : غير فائتين ولا سابقين وإن أمهلكم وان الله مخزي الكافرين أي مذلهم بالقتل والأسر في الدنيا والعذاب في الآخرة. وقال الزهري الأشهر الأربعة شوال وذو القعدة وذو الحجة والمحرم لأن الآية نزلت في شوال وقال أكثر المفسرين ابتدائها يوم الحج الأكبر وانقضائها إلى عشر من شهر ربيع الآخر لقوله وأذان

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير